١٩٧٣ - عن ابن عباس: عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"قال (١) اللَّه عَزَّ وَجَل (٢): كَذَّبَنِي ابن آدم، ولم يكن له ذلك، وشَتَمَنِي ولم يكن له ذلك، فأما تكذيبه إياي، فزعم أني لا أقدر أن أعيده كما كان، وأما شَتْمُه إياي، فقوله: لي ولد، فسبحاني أن أتخذ صاحبة أو ولدًا".
١٩٧٤ - عن أنس قال: قال عمر: وافقت ربي في ثلاث (٣)، فقلت (٤): يا رسول اللَّه! لو اتخذت مقام إبراهيم مُصَلَّي؟ وقلت: يا رسول اللَّه! يدخل عليك البر والفاجر، فلو أمرت أمهات المؤمنين بالحجاب، فأنزل اللَّه آية الحجاب، قال: وبلغني معاتبة النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بعض نسائه، فدخلتُ عليهن، فقلت:
(١) "قال" من "الصحيح". (٢) "عز وجل" ليست في "صحيح البخاري". (٣) في "صحيح البخاري": "قال عمر: وافقت اللَّه في ثلاث، أو وافقت ربي في ثلاث. . . ". (٤) في "صحيح البخاري": "قلت". _________ ١٩٧٣ - خ (٣/ ١٩٢)، (٦٥) كتاب التفسير، (٨) باب: {وَقَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ}، من طريق شعيب، عن عبد اللَّه بن أبي حسين، عن نافع بن جبير، عن ابن عباس به، رقم (٤٤٨٢). ١٩٧٤ - خ (٣/ ١٩٢)، (٦٥) كتاب التفسير، (٩) باب قوله: {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى}، من طريق يحيي بن سعيد، عن حميد، عن أنس به، رقم (٤٤٨٣).