فيهما حدّا، إلا أنه كره القراءة فى الركوع، وقد مضى ذلك (١).
وقوله:" إذا قام من الليل افتتح صلاته بركعتين خفيفتين " وفى الحديث الآخر: " أمره بذلك لمن قام به " ووجه الحكمة فيه رياضة النفس والجسد بهما، وذهاب الكسل عنه فيهما ليستقبل قيام ليله بنشاط واجتماع نفس، وعلى أتم وجوه الخشوع والكمال.
(١) راجع: ك الصلاة، ب النهى عن القرآن فى الركوع والسجود (٢٠٧).