ولأبي داود: الميت، من غير شك - فقولوا خيراً؛ فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون. [قالت] : فلما مات أبو سلمة، [أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله، إن أبا سلمة قد مات] . قال: قولي: اللهم اغفر لي [وله] ، وأعْقِبْني [منه] عُقْبى ١ حسنة ".
١٩٥٢- ولهما، ٢ مرفوعاً: "لا يموت لأحد من المسلمين ثلاثة من الولد، فتمسه النار، إلا تحلة القسم " ٣.
١٩٥٣- وللبخاري ٤ [عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال] : ?"يقول الله تعالى: ما لعبدي المؤمن [عندي] جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة ".
١ في المخطوطة: (عقبة) . ٢ صحيح البخاري: كتاب الجنائز (٣/١١٨) ، وكتاب الأيمان والنذور (١١/٥٤١) ، وصحيح مسلم: كتاب البر والصلة (٤/٢٠٢٨) رقم (٢٦٣٢) ، ورواه مالك بلفظه (١/٢٣٥) ، والترمذي في الجنائز (٣/٣٧٤) ، والنسائي في الجنائز (٤/٢٥) ، وابن ماجة في الجنائز (١/٥١٢) . ٣ البخاري: أحاديث الأنبياء (٣٤٦٤) , ومسلم: الزهد والرقائق (٢٩٦٤) . ٤ صحيح البخاري: كتاب الرقاق (١١/٢٤١، ٢٤٢) ، ورواه النسائي في الجنائز (٤/٢٣) ، من حديث عبد الله بن عمرو ابن العاص، ورواه أحمد في المسند (٢/٤١٧) بلفظه من حديث أبي هريرة, وسيأتي برقم (١٩٦٨) .