١٩٠١- وعن المطلب قال:"لما مات عثمان بن مظعون، أخرج بجنازته فدفن، أمر النبي صلى الله عليه وسلم [رجلاً] أن يأتيه بحجر ٢ فلم يستطع ٣ حمله، فقام [إليها] رسول الله صلى الله عليه وسلم وحسر ٤ عن ذراعيه. [قال كثير: قال المطلب: قال الذي يخبرني ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: كأني أنظر إلى بياض ذراعي رسول الله صلى الله عليه وسلم حين حسر عنهما] ، ثم حملها ٥ فوضعها عند رأسه، وقال: أتعلم بها قبر أخي، وأدفن إليه من مات من أهلي" ٦.
١٩٠٢- ولابن ماجة ٧ معناه عن أنس.
١ لم أعثر عليه في مسنده. ٢ في المخطوطة: (أن تأتيه) . ٣ في المخطوطة: (نستطع) . ٤ في المخطوطة: (فحسر) . ٥ في المخطوطة: (فحملها) . ٦ سنن أبي داود (٣/٢١٢) ، من كتاب الجنائز. وانظر: التلخيص (٢/١٣٣) . ٧ سنن ابن ماجة: كتاب الجنائز (١/٤٩٨) رقم (١٥٦١) , وإسناده حسن، كما في الزوائد. وانظر: التلخيص (٢/١٣٣) لبيان القول فيه أيضاً.