١٨٩٥- وروى مالك وغيره ٣ عن أبي هريرة:"أنه صلى على طفل لم يعمل خطيئة قط، فقال: اللهم قِهِ عذاب القبر، وفتنة القبر".
١٨٩٦- وفي البخاري ٤ عن سفيان التّمّار، أنه رأى قبر النبي صلى الله عليه وسلم مسنماً.
١ سنن أبي داود: كتاب الجنائز (٣/٢١٤) بلفظ: بسم الله، وعلى سنة رسول الله ?، والترمذي في الجنائز (٣/٣٦٤) بلفظ: بسم الله وبالله، وعلى ملة رسول الله. وقال مرة: بسم الله وبالله، وعلى سنة رسول الله ?، وابن ماجة بمثل الترمذي، إلا قوله: "وبالله"، فعنده: "وفي سبيل الله" في الموضعين. ولم أعثر في مسند ابن عمر على فعله ?, إنما وجدته قوله، وهو الحديث التالي. ٢ مسند أحمد (٢/٢٧, ٤٠, ٥٩, ٦٩, ١٢٧، ١٢٨) ، في بعضها: (وعلى سنة رسول الله ?) ، والبعض الآخر: (وعلى ملة رسول الله ?) . ٣ قلت: لم أجده بهذا اللفظ، وعند مالك عن سعيد بن المسيب قال: "صليت وراء أبي هريرة على صبي لم يعمل خطيئة قط، فسمعته يقول: اللهم أعذه من عذاب القبر" (١/ ٢٢٨) ، وانظر: مصنف عبد الرزاق (٣/٥٣٣) ، ومصنف ابن أبي شيبة (٣/٣١٧) ، والسنن الكبرى (٤/١٠) . ٤ صحيح البخاري: كتاب الجنائز (٣/٢٥٥) ، وانظر: الفتح (٣/٢٥٧) لبيان أيهما أفضل المسنم أم المسطح.