١٧٨٠- ولأبي داود ١ وغيره عن عائشة:"لو استقبلت من أمري ما استدبرت، ما غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا نساؤه".
١٧٨١- "وأوصى الصديق أن تغسله زوجته". ذكره أحمد ٢.
- وذكر ابن سيرين:"كان يستحب أن يكون البيت الذي يغسل فيه الميت مظلماً".
١٧٨٢- وذكر المروذي [عنه] : ٣ "أن علياً لف على يده خرقة حين غسل فرج النبي صلى الله عليه وسلم".
١ سنن أبي داود (٣/١٩٦، ١٩٧) بلفظ قريب, وأخرجه ابن ماجة بنحوه (١/٤٧٠) ، والشافعي، كما في بدائع المنن (١/٢١١) بلفظه، وأحمد في المسند (٦/٢٦٧) بلفظه, والحاكم في المستدرك (٣/٥٩، ٦٠) ، وقال: حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه, وسكت عنه الذهبي. ٢ مسند أحمد، ورواه مالك بنحوه (١/٢٢٣) ، وعبد الرزاق (٣/٤٠٨، ٤١٠) ، والبيهقي (٣/٣٩٧) ، وابن شيبة (٣/٢٤٩) . ٣ كلمة (عنه) كتبت بين القوسين, وقد ذكر الحافظ في التلخيص (٢/١٠٦) هذا الحديث عن عبد الله بن الحارث، وعزاه للحاكم, بلفظ: "غسل النبيَّ ? علي, وعلى يد علي خرقة يغسله, فأدخل يده تحت القميص يغسله, والقميص عليه".