١٧٥٢- وروى أبو داود، ١ مرفوعاً:"إذا جاء الرجل ٢ يعود مريضاً قال: ٣ اللهم اشف عبدك، يَنْكَأ لك عدواً، ويمشي لك إلى الصلاة".
١٧٥٣- ولهما ٤ عن أنس، مرفوعاً:"لا يتمنين أحدكم الموت من ضُرّ أصابه؛ فإن كان لا بد فاعلاً، فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيراً لي، ٥ وتوفني إذا كانت الوفاة خيراً ٦ لي".
١٧٥٤- وفي حديث معاذ: ٧ " ... وإذا أردت بقوم فتنة، فاقبضني إليك غير مفتون".
١ أخرجه أبو داود بلفظ قريب من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص، رضي الله عنهما (٣/١٨٧) ، من كتاب الجنائز, وأحمد في المسند واللفظ له (٢/١٧٢) . ٢ في المخطوطة: (أحدكم) ، وهو خلاف ما فيهما. ٣ في المخطوطة: (فليقل) ، وهو لفظ أبي داود, في هذا الموطن. ٤ صحيح البخاري: كتاب المرضى (١٠/١٢٧) ورقم (٦٣٥١, ٧٢٣٣) ، وصحيح مسلم: كتاب الذكر والدعاء (٤/٢٠٦٤) رقم (٢٦٨١) , وأخرجه أصحاب السنن وأحمد. ٥ في المخطوطة: (خير) بالرفع في الموضعين, وهو خطأ. ٦ في المخطوطة: (خير) بالرفع في الموضعين, وهو خطأ. ٧ قلت: ليس هذا حديث معاذ, إنما هو حديث ابن عباس, فانظره في سنن الترمذي بلفظه: كتاب التفسير (٥/٣٦٦، ٣٦٧) ، ومسند أحمد (١/٣٦٨) ، وأخرجه مالك بلفظ: (في الناس) بلاغاً (١/٢١٨) . وأما حديث معاذ فلفظه، كما عند الترمذي: كتاب التفسير (٥/٣٦٨، ٣٦٩) ، وأحمد في المسند (٥/٢٤٣) ، (وإذا أردت فتنة قوم) عند أحمد: (في قوم) ، (فتوفني غير مفتون) ، لذا كان الأولى جعله من حديث ابن عباس، أو سوق حديث معاذ. والله أعلم.