إنك تُوعَك وَعْكاً شديداً؟ قال: أجل، إني أُوعَك ١ كما يوعك رجلان منكم. فقلت: ذلك أن لك أجرين؟ فقال ٢ [رسول الله صلى الله عليه وسلم] : أجل. ثم قال [رسول الله صلى الله عليه وسلم] : ما من مسلم يصيبه أذى، مرض ٣ فما سواه، إلا حَطَّ ٤ الله سيئاته كما تَحُطّ ٥ الشجرة ورقها".
١٧٤٢- ولمسلم ٦ عن عائشة، مرفوعاً: "ما من مسلم يُشاك شوكةً فما فوقها، إلا كُتبت ٧ له بها درجة، ومُحيت عنه بها خَطيئة".
١٧٤٣- وفي رواية: ٨ " ... إلا قَصَّ ٩ الله بها من خطيئته".
١ في المخطوطة: (لأوعك) . ٢ في المخطوطة: (قال) . ٣ كتب بين السطرين: (من) ، بخط مغاير، وليست في البخاري، وهي موجودة عند مسلم, لكن اللفظ للبخاري. ٤ في المخطوطة: (حتّ) , (تحتّ) ، بالتاء في الموضعين, ولفظ الصحيحين ما أثبتناه. نعم ورد في رواية للبخاري لهذا الحديث وفيه: "ما من مسلم يصيبه أذى، إلا حاتّ الله عنه خطاياه كما تحاتّ ورق الشجر". ٥في المخطوطة: (حتّ) , (تحتّ) ، بالتاء في الموضعين, ولفظ الصحيحين ما أثبتناه. نعم ورد في رواية للبخاري لهذا الحديث وفيه: "ما من مسلم يصيبه أذى، إلا حاتّ الله عنه خطاياه كما تحاتّ ورق الشجر". ٦ صحيح مسلم: كتاب البر والصلة (٤/١٩٩١) ، وأخرجه أيضاً أحمد في المسند (٦/٣٩, ٤٢، ٤٣, ١٦٠, ١٧٣, ١٧٥, ٢٠٣, ٢٥٥, ٢٧٨) . ٧ في المخطوطة: (كتب الله) . ٨ لمسلم من حديث عائشة السابق: كتاب البر والصلة (٤/١٩٩٢) ، وأخرجه أحمد في المسند (٦/٢٧٩) . ٩ في المخطوطة: (قضى) .