١٧٢١- وفي صحيح مسلم: ٢ "أن طارقَ بن سويد الجعفي سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الخمر؟ فنهاه -[أو كره أن يصنعها]- ٣ فقال: إنما أصنعها للدواء، فقال: إنه ليس بدواء، ٤ ولكنه داء" ٥.
١٧٢٢- ولأبي داود ٦ [عن أبي هريرة] ٧ [قال] : "نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدواء الخبيث". إسناده ثقات.
١ صحيح البخاري: كتاب الأشربة (١٠/٧٨) ، وهذا الأثر أخرجه ابن أبي شيبة، وأحمد في كتاب الأشربة, والطبراني في الكبير، كذا في الفتح. ٢ صحيح مسلم: كتاب الأشربة (٣/١٥٧٣) ، وأخرجه أبو داود (٤/٧) بمعناه، والترمذي (٤/٣٨٧، ٣٨٨) وصححه, وابن ماجة بمعناه (٢/١١٥٧) رقم (٣٥٠٠) , والدارمي (٢/٣٨) ، وأحمد في المسند (٤/٣١١, ٣١٧) ، ورواه من حديث طارق نفسه (٥/٢٩٢، ٢٩٣) بمعناه. قلت: وقع عند الترمذي وأبي داود، وكذا في بعض روايات أحمد، طارق بن سويد أو سويد بن طارق. ٣ في المخطوطة: (فنهاه عنها, فقال) . ٤ رسمت في المخطوطة: هكذا (دوى) . ٥ رسمت في المخطوطة: هكذا (دى) . ٦ سنن أبي داود (٤/٦، ٧) ، ورواه الترمذي بلفظه (٤/٣٨٧) ، وزاد: قال أبو عيسى: يعني السم. وسكت عنه. وابن ماجة بلفظه كذلك وزيادة: (يعني السم) (٢/١١٤٥) ، وأخرجه أحمد في المسند (٢/٣٠٥, ٤٤٦, ٤٧٨) . ٧ سقط من الأصل, واستدرك بالهامش، وكتب عليه: (صح) ، وهو كذلك.