١٦٥٤- وعن المغيرة قال:"انكسفت الشمس (على عهد رسول الله ١ صلى الله عليه وسلم) ٢ يوم مات إبراهيم، فقال الناس: انكسفت لموت إبراهيم، فقال رسول الله ٣ صلى الله عليه وسلم: "إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، ٤ لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته؛ فإذا رأيتموهما ٥ فادعوا الله، وصلوا حتى ينجلي". أخرجاه ٦.
١٦٥٥- وفي حديث أبي موسى: "ولكن يخوف الله بها عباده" ٧.
١٦٥٦- ولأحمد: ٨ " [إذا رأيتموهما كذلك] ، ٩ فافزعوا إلى المساجد ".
١ في المخطوطة: (النبي) . ٢ ليس هذا في هذه الرواية عند البخاري، وإنما هو في الرواية الأولى عنده وعند مسلم. ٣ في المخطوطة: (النبي) . ٤ في المخطوطة: (الله ?) . ٥ في المخطوطة: (رأيتموها) . ٦ صحيح البخاري: كتاب الكسوف (٢/٥٤٦, ٥٢٦) ، ورواه في كتاب الأدب، رقم (٦١٩٩) ، وصحيح مسلم: كتاب الكسوف (٢/٦٣٠) ، والحديث رواه أحمد في مسنده (٤/ ٢٤٩) . ٧ صحيح البخاري: كتاب الكسوف (٢/٥٤٥) ، وصحيح مسلم: كتاب الكسوف (٢/٦٢٨، ٦٢٩) ، فهو متفق عليه. ٨ مسند أحمد (٥/٤٢٨) ، من حديث محمود بن لبيد، وقد رواه بنحوه أحمد (٢/١٥٩) ، من حديث عبد الله بن عمرو، رضي الله عنهما. ٩ سقط من الأصل، واستدرك بالهامش، وكتب عليه: (صح) .