١٣٧٨- وله ١ عن أنس:"أن رسول الله ٢ صلى الله عليه وسلم صلى به وبأمه أو خالته. قال: فأقامني عن يمينه، وأقام المرأة خلفنا".
١٣٧٩- وعن الأسود قال:"دخلتُ أنا وَعَمِّي عَلْقَمَةُ على [عبد الله] بن مسعود بالهاجرة، قال: فأقام الظهر ليصلي، فقمنا خلفه، فأخذ بيَدي ويَدِ عَمِّي، ثم جعل أحدنا ٣ عن يمينه والآخرَ عن يساره، [ثم قام بيننا] . فَصَفَفْنا [خلفَه] صفاً واحداً. [قال] : ثم قال: هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع إذا كانوا ثلاثة". رواه أحمد ٤.
- قال ابن عبد البر ٥: لا يصح رفعه.
١ أخرجه مسلم في كتاب المساجد (١/٤٥٨) ، وأخرجه كذلك أصحاب السنن إلا الترمذي، كما في التحفة. ٢ في المخطوطة: (النبي) . ٣ في المخطوطة: (إحدانا) ، وهو خطأ. ٤ أخرجه أحمد في المسند (١/٤١٤، ٤٥٩) ، ورواه بألفاظ متقاربة (٦/١٣، ١٤, ٥٢, ١٣٦, ١٥٥, ١٦٣) ، طبعة أحمد شاكر، والحديث إسناده صحيح. ورواه مسلم نحوه بمعناه (١/٣٧٨، ٣٧٩, ٣٨٠) من كتاب المساجد، ورواه أيضاً أبو داود مختصراً (١/١٦٧) ، والنسائي بمعناه (٢/٤٩، ٥٠) . ٥ ذكره المنذري في مختصره لسنن أبي داود، ونقله الزيلعي في نصب الراية (٢/٣٣) ، ولفظه فيه: هذا الحديث لا يصح رفعه, والصحيح عندهم التوقيف على ابن مسعود, أنه صلى كذلك بعلقمة والأسود قال: وهذا موقوف ... اهـ.