١٣٦٣- ولهما ١ عن أبي هريرة قال:"أُقيمت الصلاةُ وعُدِّلت الصفوف قياماً ٢، فخرج إلينا [رسول الله صلى الله عليه وسلم] ، فلما قام في مصلاه، ذَكَرَ أنه جُنُبٌ، فقال لنا: مكانكم! ٣ ثم رَجع فاغتسل، ثم خرج إلينا ورأسه يقطر، فكَبّر، فصلينا معه".
١٣٦٤- ولأحمد والنسائي: ٤ "حتى إذا قام في مصلاه وانتظرنا أن يُكَبِّرَ، انصرف".
١٣٦٥- وعن سهل بن سعد: "أن النبي صلى الله عليه وسلم
١ صحيح البخاري: كتاب الغسل (١/٣٨٣) واللفظ له, وكذا في كتاب الأذان (٢/١٢١, ١٢٢) ، وصحيح مسلم كتاب المساجد (١/٤٢٢، ٤٢٣) . والحديث رواه أيضاً أحمد وابن ماجة والنسائي وأبو داود بمعناه. ٢ في المخطوطة: زيادة بعد قوله: (قياماً) (قبل أن يخرج إلينا النبي ?) ، وهو موافق لما في مسلم. ٣ في المخطوطة: (مكانكم! فمكثنا على هيئتنا، يعني قياماً) ، وهو عند البخاري في رواية كتاب الأذان غير قوله، يعني: (قياماً) ، فلم أجدها في الصحيحين ولا في المسند. ٤ قلت: هذا لفظ البخاري في كتاب الأذان، باب هل يخرج من المسجد لعلة (٢/١٢١) ، ورواه أبو داود بلفظه (١/٦٠) ، وأخرجه النسائي (٢/٨١، ٨٢) بلفظ: (حتى إذا قام في مصلاه ذكر أنه لم يغتسل ... ) ، فهو لا ينطبق عليه عزو هذه الرواية له. والله أعلم.