١٣٥٧-[وفي رواية لأبي داود وغيره: ٢ "كان قتال بين بني عمرو بن عوف، فبلغ النبيَّ صلى الله عليه وسلم فأتاهم بعد الظهر ليصلح بينهم وقال ٣. يا بلال إن حضرت الصلاة [ولم آتِ] فَمُرْ أبا بَكْرٍ فليصل ٤ بالناس"] ٥.
١٣٥٨- وعن أنس قال:"صلى رسول الله ٦ صلى الله عليه وسلم في مرضه ٧ خلف أبي بكر قاعداً في ثوب متوشحاً به".
١ صحيح البخاري: كتاب الأذان (٢/١٦٧) ، ورواه في مواطن بنحوه ومختصراً بأرقام (١٢٠١, ١٢٠٤, ١٢١٨, ١٢٣٤, ٢٦٩٠, ٢٦٩٣, ٧١٩٠) ، وصحيح مسلم واللفظ له: كتاب الصلاة (١/٣١٦، ٣١٧) . ٢ الحديث أخرجه أحمد في مسنده (٥/٣٣٢) واللفظ له، وأخرجه أبو داود (١/٢٤٨) ، ولفظه: (إن حضرت صلاة العصر، ولم آتك فمر أبا بكر فليصل) ، وتتمته عند أحمد: (فلما حضرت العصر) ، وقد ورد التصريح بها عند البخاري في كتاب الأحكام أيضاً وأبي داود. وهذا الحديث رواه ابن حبان, كما في الفتح (٢/١٦٨) . ٣ في المخطوطة: (فقال) . ٤ في المخطوطة: (فليصلي) . ٥ هذا الحديث كتب بالهامش، وكان قد سقط من الأصل، وكتب عليه (صح) ، لذا أضفناه إلى الأصل. ٦ في المخطوطة: (التي) في الموضعين. ٧ في المخطوطة: (مرض) .