للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١٠٤٥- وقوله لعثمان: ( ... فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه، واتفل على١ يسارك ثلاثا قال: ففعلت ذلك، فأذهبه ٢ الله عني (٣.

١٠٤٦- وعن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه قال: (سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم (يقرأ في صلاة ليست بفريضةٍ، فمر بذكر الجنة والنار فقال: أعوذ بالله من النار، ويح أو ويل لأهل النار) .

رواه أحمد. ٤.

١٠٤٧- وعن عائشة ( ... كنت أقوم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة التمام، فكان يقرأ سورة البقرة، وآل عمران، والنساء، فلا يمر بآية فيها تخوف ٥ إلا دعا الله عز وجل واستعاذ، ولا يمر بآية فيها استبشار إلا دعا الله عز وجل ورغب إليه) .

رواه أحمد. ٦.


١ في المخطوطة: "عن".
٢ في المخطوطة: "فأذهب".
٣ صحيح مسلم (٤/ ١٧٢٨-١٧٢٩) رقم ١٢٢٠٣، وأخرجه كذلك النسائي وأحمد.
٤ مسند أحمد (٤/ ٣٤٧) .
٥ مسند أحمد "تخويف"، وهو موجود في رواية أخرى عند أحمد، من وجه آخر.
٦ مسند أحمد (٦/ ٩٢) وكذا (٦/ ١١٩) بتقديم وتأخير.

<<  <  ج: ص:  >  >>