الله صلى الله عليه وسلم مدخلان بالليل والنهار، وكنت إذا دخلت عليه وهو يصلي تنحنح (١.
رواه أحمد. ٢.
١٠٣٩- وللنسائي ٣ معناه.
١٠٤٠- وعن عبد الله بن الشخير قال: (رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وفي صدره أزيز كأزيز المرجل من البكاء) .
رواه أحمد وأبو داود. ٤.
١٠٤١- (قالت عائشة: (إن) ٥ أبا بكر رجل رقيق إذا قرأ
١ في المخطوطة: "يتنحنح لي". ٢ مسند أحمد (١/ ٨٠) . ٣ سنن النسائي: كتاب السهو (باب التنحنح في الصلاة) . ٤ مسند أحمد (٤/ ٢٥,٢٦) وأخرجه أبو داود في كتاب الصلاة: (١/٢٣٨) بلفظ "كأزيز الرحا من البكاء" وأخرجه النسائي في كتاب السهو: ١٨ بلفظ "ولجوفه" بدل "وفي صدره"، وفيه زيادة: "يعني البكاء". قال السيوطي في زهر الربى (٣/ ١٣) : أزيز أي حنين من الجوف وهو صوت البكاء, وقيل هو أن يجيش جوفه ويغلي بالبكاء. والمرجل: وهو بالكسر: الإناء الذي يغلي فيه الماء سواء كان من حديد أو صفر أو حجارة أو خزف, والميم زائدة: قيل: لأنه إذا نصب كأنه أقيم في أرجل. اهـ. ٥ في المخطوطة: "ولأن".