٨٢١- وعن جابر بن سمرة:(أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الفجر بِق والقرآن المجيد١، وكان٢ صلاته بعد تخفيفا (٣.
٨٢٢- وفي رواية ٤: (كان (النبي صلى الله عليه وسلم) يقرأ في الظهر بالليل إذا يغشى، وفي العصر نحو ذلك، وفي الصبح أطوَل٥ من ذلك) .
رواه مسلم. ٦.
٨٢٣- ولأبي داود ٧:(الصلوات كلها كذلك إلا الصبح، فإنه (كان) يطيلها) .
٨٢٤- وفي حديث أبي سعيد - عند أبي داود ٨ (فحزرنا ٩
١ في المخطوطة زيادة "ونحوها"، وهي في الرواية الثانية عند مسلم وليست في هذه الرواية، فانظرها عنده برقم) ٦٩) من كتاب الصلاة. ٢ في المخطوطة: "وكانت". ٣ في المخطوطة: "إلى التخفيف". والحديث رواه مسلم (١: ٣٣٧) . ٤ عن جابر بن سمرة رضي الله عنه. ٥ في المخطوطة: "أكثر من ذلك". ٦ وصحيح مسلم (١: ٣٣٧) . ٧ سنن أبي داود (١: ٢١٣) من غير لفظ "كلها". ٨ سنن أبي داود (١: ٢١٣) . والحديث في صحيح مسلم (١: ٣٣٤) ، وكذلك أخرجه النسائي (١: ٢٣٧) وأحمد (٣١: ٢) وابن خزيمة (١: ٢٥٦- ٢٥٧) . ٩ في المخطوطة: "وحزرنا" بالواو.