٨٠٧- وروى أيوب عن نافع عن ابن عمر (أنه كان إذا صلى جهر ببسم الله الرحمن الرحيم وإذا قال: {غير المغضوب عليهم ولا الضالين} قال: بسم الله الرحمن الرحيم) .
قال ابن شهاب: يريد بذلك أنها آية من القرآن، وأن الله أنزلها، وكان أهل الفقه يفعلون ذلك فيما مضى من الزمان.
٨٠٨- وعن أبي قتادة:(أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الظهر في الأوليين بأم الكتاب وسورتين، وفي (الركعتين) الأخريين بأم الكتاب، ويُسمعنا الآية أحيانا، ١ ويطول في (الركعة) الأولى ما لا يطيل في (الركعة) الثانية، وهكذا في العصر، وهكذا في الصبح) .
أخرجاه. ٢.
٨٠٩- ولأبي داود ٣:(فظننا أنه يريد بذلك أن يدرك الناس الركعة الأولى) .
١ هذه اللفظة ليست في البخاري في هذه الرواية, وإنما هي عنده في رواية أخرى من هذا الحديث. ٢ صحيح البخاري: كتاب الأذان (٢: ٢٤٤, ٢٤٦، ٢٦٠, ٢٦١) واللفظ له, وصحيح مسلم (١: ٣٣٣) والحديث أخرجه أبو داود (١: ٢١٢) والنسائي (٢: ١٦٤, ١٦٥) وابن خزيمة (١: ٢٥٤, ٤٥٥) . ٣ سنن أبي داود (١: ٢١٢) .