١١٩٣- وعن علي (أن رسول الله ١ صلى الله عليه وسلم كان يقول في آخر وتره: اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك ٢، لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك) .
رواه الخمسة ٣، ورواته ثقات.
١١٩٤- ولهم ٤: عن ابن عمر مرفوعاً: (صلاة الليل والنهار مثنى مثنى) .
١ في المخطوطة: "النبي". ٢ في المخطوطة: "من منك" بزيادة "من" وهي سبق قلم من الناسخ. ٣ الحديث رواه أبو داود (٢/٦٤) والترمذي في الدعوات (٥/٥٦١) ، وقال: هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث حماد بن سلمة, والنسائي في قيام الليل (٣/٢٤٨- ٢٤٩) وابن ماجه (١/٣٧٣) وأحمد في المسند (١/٩٦, ١١٨) . وأخرجه أيضا الحاكم في المستدرك (١/٣٠٦) ، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه, ووافقه الذهبي. ٤ سنن أبي داود: التطوع (٢/٢٩) وسنن الترمذي في أبواب الصلاة (٢/٤٩١) وابن ماجه في الإقامة (١/٤١٩) . وأخرجه مالك بلاغا (١/١١٩) وقال عقبه: وهو الأمر عندنا، ومسند أحمد (٢/٢٦, ٥١) ورواه البيهقي كذلك (٢/٤٨٧) . وقد روى أحمد عن المطلب مرفوعا من أربعة طرق (٤/١٦٧) "الصلاة مثنى مثنى.." ومثله كذلك عن الفضل بن العباس (١/٢١١) . ورواه كذلك ابن خزيمة (٢/٢١٤) . ورواه كذلك ابن حبان.