٤٢٢ - وعن زياد بن الحارث الصُّدَائي ١ قال:(لما كان أول أذان الصبح أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم فأذنت فجعلت أقول: أقيم أقيم يا رسول الله؟ فجعل ينظر إلى ناحية المشرق فيقول: لا، حتى إذا طلع الفجر نزل فتبرز، ثم انصرف إليَّ، وقد تلاحق أصحابه، فتوضأ، فأراد بلال أن يقيم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن أخا صداء ٢ أذَّن، ومن أذَّن فهو يقيم، قال: فأقمت) .
رواه الخمسة إلا النسائي ٣.
١ في المخطوطة: الصداء. ٢ في المخطوطة: صداة. ٣ سنن أبي داود (١: ١٤٢) وسنن الترمذي بأخصر (١: ٣٨٣- ٣٨٤) وسنن ابن ماجه مختصرا (١: ٢٣٧) وبمعناه رواه أحمد من طريقين (٤: ١٦٩) والبيهقي (١: ٣٩٩) . وقال الترمذي: وحديث زياد إنما نعرفه من حديث الإفريقي, والإفريقي هو ضعيف عند أهل الحديث, ضعفه يحيى بن سعيد القطان وغيره, وقال أحمد: لا أكتب حديث الإفريقي. قال الترمذي: ورأيت محمد بن إسماعيل يقوي أمره, ويقول: هو مقارب الحديث. والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم: أن من أذن فهو مقيم. اهـ. وقال السندي بعد ما ذكر قول الترمذي: وتلقيهم الحديث بالقبول مما يقوي الحديث أيضا, فالحديث صالح, فلذلك سكت عليه أبو داود. انظر سنن ابن ماجه (١: ٢٣٧) .