٤١٧ - وعن جابر بن سمرة قال:(كان بلال يؤذن إذا زالت الشمس لا يخرم٢، ثم لا يقيم حتى يخرج النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا خرج أقام حين يراه) .
رواه مسلم ٣.
٤١٨ - وعن [ا] بن مسعود مرفوعاً: (لا يمنعنَّ أحدَكم أذانُ بلال من سحوره؛ فإنه يؤذن -أو قال: ينادي - بليل، ليرجع قائمكم، ويوقظ نائمكم) .
أخرجاه ٤.
١ سنن الترمذي (١: ٣٧٥- ٣٧٦) وقال: حديث أبي جحيفة حديث حسن صحيح. وانظر حديث رقم ٣٢٦ فقد ذكرنا من رواه هناك. مع الحاكم في المستدرك (١: ٢٠٢) والسنن الكبرى (١: ٣٩٦) وانظر التلخيص الحبير (١: ٢٠٤) . ٢في المخطوطة: "لايحرم"، بالحاء المهملة، والتصحيح من المسند. ومعنى قوله "لا يخرم": أي لا ينقص ولا يقطع. ٣ صحيح مسلم (١: ٤١٣) لكن ليس اللفظ له. وإنما اللفظ لمسند أحمد (٥: ٩١) والحديث رواه بمعناه أبو داود (١: ١٤٨) والترمذي (١: ٣٩١) وأحمد في المسند (٥: ٨٦ , ٨٧ , ٩١ , ١٠٤ , ١٠٥) . ومعنى قوله "لا يخرم ": أي لا ينقص ولا يقطع. ٤ صحيح البخاري: كتاب الأذان (٢: ١٠٣) وكتاب الطلاق (٩: ٤٣٦) وكتاب أخبار الآحاد (١٣: ٢٣١) بلفظ "وينبه نائمكم "، وصحيح مسلم (٢: ٧٦٩ , ٧٧٠) وسنن أبي داود (٢: ٣٠٣) والنسائي بمعناه (٤: ١٤٨) وابن ماجه (١: ٥٤١) ومسند أحمد (١: ٤٣٥) .