"ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاشٌّ لرعيته، إلا حَرَّمَ الله عليه الجنة" ١.
١٩٥٢- وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إياكم والجلوس في الطرقات! ٢ قالوا: يا رسول الله، ما لنا بُدٌّ ٣ من مجالسنا نتحدث فيها. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(فـ) إذا أبيتم إلا المجلِس، ٤ فأعطوا الطريق حقه. قالوا: وما حقه؟ قال: غضُّ البصر، وكفُّ الأذى، وردُّ السلام، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر" ٥.
١٩٥٣- وعن معاوية بن أبي سفيان، رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من يُرد الله به خيراً يفقِّهه في الدين. ولا تزال عِصابة من المسلمين يقاتلون على الحق، ظاهرين على من ناوَأهم ٦
١ مسلم: الإيمان (١/١٢٥) ح (٢٢٧) , والبخاري: الأحكام (١٣/١٢٧) ح (٧١٥١) , وأحمد في المسند (٥/٢٥) . ٢ في المخطوطة: (بالطرقات) . ٣ في المخطوطة: (بدا) ، وهو خطأ من الناسخ. ٤ في المخطوطة: (اذا أتيتم إلى المجلس) ، وهو تصحيف من الناسخ، أو هو لفظ البخاري, لكن المصنف صرح بأن اللفظ لفظ مسلم، كما سيأتي. ٥ مسلم: اللباس والزينة (٣/١٦٧٥) ح (١١٤) , والبخاري: المظالم (٥/١١٢) ح (٢٤٦٥) , وأحمد في المسند (٣/٣٦) . ٦ في المخطوطة: (على ما نواه) ، وهو تصحيف من الناسخ. ومعنى ناوأهم: عاداهم.