١٣٩٧- وفي البخاري عن عائشة: أنه قال في مرضه الذي مات فيه: "يا عائشة، ما أزالُ ٢ أجِدُ (ألَمَ) الطعام الذي أكلتُ بخيبر. فهذا أوَان وجدتُ انقطاع أبْهَرِي ٣ من ذلك السُّم" ٤.
١٣٩٨- وله عن أبي حُمَيْد:"غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تبوكَ، وأهدى مَلِكُ أيْلَة ٥ للنبي صلى الله عليه وسلم بغلة بيضاء، وكساه بُرْداً، وكتب إليه بِبَحْرهم ٦") ٧.
١٣٩٩- وله عن أنس: "أن أُكَيْدِرَ دَوْمَةَ الجندل أهدى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم جبة من سُنْدُس. وكان ينهى عن الحرير، فعجب الناس منها. فقال: والذي نفس محمد بيده لمناديل ٨
١ البخاري: الهبة (٥/٢٣٠) ح (٢٦١٧) , ومسلم: السلام (٤/١٧٢١) ح (٤٥) , واللفظ للبخاري. ٢ في المخطوطة: (لم أزل) . ٣ الأبهر: عرق مستبطن بالظهر متصل بالقلب, إذا انقطع مات صاحبه. ٤ البخاري: المغازي (٨/١٣١) ح (٤٤٢٨) . ٥ أيلة: بلد معروف بساحل البحر في طريق المصريين إلى مكة, وهي الآن خراب. ٦ أي: ببلدهم. ٧ البخاري: الهبة (٥/٢٣٠) باب (٢٨) . ٨ في المخطوطة: (ان مناديل) .