"من حَمَى مؤمناً من منافق، أُراه ١ (قال:) بعث الله مَلَكاً يحمي لحمه يوم القيامة من نار جهنم. ومن رمى مسلماً بشيء يريد شَيْنَهُ ٢ به، حبسه الله على جسر جهنم حتى يخرج مما قال" ٣.
١٢٤٩- قال البخاري، في حديث العُرَنِيِّين:(قال قتادة:)"بلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك كان ينهَى عن المُثْلَةِ، ويحث على الصدقة" ٤.
- وقال (قتادة: فحدثني) ابن سيرين أنَّ ذلك كان قبل أن تنزل الحدود ٥.
١٢٥٠- ولمسلم عن أنس:"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما سَمَلَ ٦ أعْيُنَ أُولئك، لأنهم سَمَلُوا ٧ أعين الرِّعَاء" ٨.
١٢٥١- ولأبي داود والنسائي عن أبي الزِناد: ٩ "أن الله عاتبه في ذلك، فأنزل الله: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
١ في المخطوطة: (أذاه) ، وهو تصحيف من الناسخ, ومعنى أراه: أظنه. ٢ في المخطوطة: (تشيينه) . ٣ أبو داود: الأدب (٤/٢٧٠) ح (٤٨٨٣) . ٤ البخاري: المغازي (٧/٤٥٨) ح (٤١٩٢) . ٥ البخاري: الطب (١٠/١٤٢) ح (٥٦٨٦) . ٦ سمل أعين أولئك، أي: فقأها وأذهب ما فيها. ٧ في المخطوطة: (يسلمون) ، وهو خطأ من الناسخ. ٨ مسلم: القسامة (٣/١٢٩٨) ح (١٤) . ٩ في المخطوطة: (أبي الزياد) ، وهو تصحيف من الناسخ.