فإذا لقيتموهم فاصبروا. واعلموا أن الجنة تحت ظلال ١ ال سيوف. ثم قام [النبي] صلى الله عليه وسلم وقال: اللهم منْزل الكتاب، ومُجْرِيَ السحاب، وهازم الأحزاب، اهزمهم وانصرنا عليهم ٢") متفق عليه٣ ولفظ الآخرِ٤ لمسلم.
٦٥٨- وعن ثور بن يزيد: "أن النبي صلى الله عليه وسلم نَصَبَ المنجنيق على أهل الطائف" رواه الترمذي هكذا مرسلاً٥
٦٥٩- وعن قيس بن عُبَاد٦ قال: "كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يكرهون الصوت عند القتال"٧.
١ في المخطوطة رسمت هكذا "ضلال"!. ٢ مسلم -الجهاد- ٣/١٣٦٢- ح ٢٠, والبخاري -الجهاد- ٦/١٥٦- ح ٣٠٢٤ و ٣٠٢٥. ٣ أي على الأحاديث الثلاثة المذكورة. ٤ أي حديث عبد الله بن أبي أوفى. ٥ هذا الحديث كتب على هامش النسخة, ورسمت مرسلا بدون ألف, ولم أجده في سنن الترمذي. ٦ في المخطوطة "عبادة", وقيس بن عُبَاد, بضم العين وفتح الباء المخففة, هو: أبو عبد الله البصري, ثقة, مخضرم، مات بعد الثمانين. انظر التقريب: ٢/١٢٩. ٧ أبو داود -الجهاد- ٣/٥٠- ج ٢٦٥٦.