لها عظم، ويَأكل ويُطعم ويَتصدق، ويكون ذلك في اليوم السابع، فإن لم يفعل ففي أربعة عشر، فإن لم يفعل ففي إحدى١ وعشرين"٢.
٦٢٥- وفي مراسيل أبي داود عن محمد بن علي: "أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في العقيقة التي عَقَّتْها فاطمة عن الحسن والحسين أن يبعثوا إلى القابلة منها برجل، وكلوا وأطعموا، ولا تكسروا منها عظماً" - وحكى ابن عبد البر الإجماع على أنه لا يجوز فيها إلا ما يجوز في الضحايا من الأزواج الثمانية، إلا من شذ، مِمّنْ لا يُعَدُّ قولُه خلافاً.
٦٢٦- وفي الموطأ عن محمد بن علي قال: "وزنت فاطمة شعر حسن وحسين وزينب [وأم كلثوم] فتصدقت بزِنته فضة"٣.
٦٢٧- ولهما عن أبي هريرة: "عن النبي صلى الله عليه وسلم (قال) : تَسَمَّوْا باسمي ولا تَكَنَّوْا بكنيتي" ٤.
٦٢٨- ولمسلم في حديث جابر: "فإني أنا ٥ [أبو] القاسم أقْسِمُ بينكم" ٦.
١ رسمت في المخطوطة هكذا "إحدا". ٢ في المغني ١١/١٢٤ بعض ذلك عن عائشة. ٣ الموطأ - العقيقة- ٢/٥٠١- ح ٢. ٤ البخاري -العلم- ١/٢٠٢- ح ١١٠, ومسلم -الآداب- ٣/١٦٨٢- ح ١. ٥ في المخطوطة "فإني أبا"، وهو تصحيف. ٦ مسلم - الآداب- ٢/١٦٨٣ - ح ٥.