بالمغفرة ١ فأجيب: إني قد غفرت لهم ما خلا ٢ الظالم، فإني آخذ للمظلوم منه. قال: أيْ رَبِّ إن شئتَ [أعطيتَ] المظلوم من الجنة، وغفرت للظالم، فلم يُجَبْ عشِيَّتَه، فلما أصبح بالمزدلفة أعاد الدعاء، فأجيب إلى ما سأل، [قال] فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم أو [قال] تبسم. فقال [له] أبو بكر٣ وعمر: بأبي أنت وأمي، إن هذه لساعة٤ ما كنتَ تضحك فيها. فما الذي أضحكك؟ أضحك الله سِنَّكَ. قال: إن عدو الله إبليس لما علم أن الله عز وجل قد استجاب دعائي وغفر لأمتي أخذ التراب فجعل يحثوه ٥ على رأسه، ويدعو بالويل [والثبور] ، فأضحكني ما رأيتُ من جَزَعِهِ" ٦.
٤٥٠- ولمسلم عن عائشة: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما من يوم أكثر من ٧ أن يعتق الله فيه عبداً ٨ من النارمن يوم
١ في المخطوطة "المزدلفة"!. ٢ في المخطوطة رسمت هكذا "ما خلى". ٣ في المخطوطة "أو"، وهو لفظ المسند. ٤ في المخطوطة "الساعة". ٥ في المخطوطة "يحثوا". ٦ ابن ماجه - المناسك- ٢/ ١٠٠٢- ح ٣٠١٣ واللفظ له. والمسند: ٤/ ١٤ بمعناه, وأبو داود- الأدب- ٤/ ٣٥٩- ح ٥٢٣٤ قطعة منه. ٧ في المخطوطة "في". ٨ في المخطوطة "عبيدا".