وبالصفا والمروة، ١ ثم حَلُّوا. ثم طافوا طوافاً آخر٢ بعد أن رجعوا من منى لحجهم"٣.
٤٣٠- ورُوي عن ابن عباس [قال] : "لا أرى لأهل مكة أن يطوفوا بعد أن يحرموا بالحج، ولا أن يطوفوا بين الصفا والمروة حتى يرجعوا"٤.
٤٣١- "وتخلّفتْ عائشة ليلة التروية حتى ذهب ثلثا الليل".
٤٣٢- وصلى ابن الزبير بمكة.
٤٣٣- وروي: "أنه وافق يوم التروية يومَ جمعة في أيام عمر بن عبد العزيز رحمه الله فخرج إلى منى" - وقال عطاء: كل من أدركتُ يصنعونه، أدركتهم يُجَمِّعُ٥ بمكة إمامُهم ويخطب، ومرة٦ لا يُجَمِّعُ ولا يخطب ٧.
١ في المخطوطة: العبارة هكذا "فطاف الذين أهلوا بعمرة وبين الصفا والمروة" والصحيح ما أثبته. ٢ في المخطوطة "واحدا". ٣ مسلم- الحج- ٢/ ٨٧٠- ح ١١١, وهو قطعة من حديث طويل. ٤ المغني ٣/ ٤٢٣. ٥ بتشديد الميم أي يصلي الجمعة. ٦ في المخطوطة "وامرأة"، وهو سبق قلم. ٧ هذه الآثار الأربعة ذكرها ابن قدامة في المغني ٣/ ٤٢٤.