، واغفر لي خطيئتي يوم الدين. اللهم [إنك] قلت الخ، وبعده: اللهم لا تقدمني للعذاب ولا تؤخرني لسوء الفتن. قال: ويدعو دعاء كثيراً١ حتى إنه ليُمِلّنا ونحن شباب"٢٣.
٤١١- قال أحمد: "كان ابن مسعود إذا سعى بين الصفا والمروة قال: رب اغفر وارحم وتجاوز٤ عما تعلم، وأنت الأعز الأكرم"٥ - وحكى ابن المنذر الإجماع على أنه لا رمل على النساء حول البيت ولا في السعي، ولا في الاضطباع٦.
٤١٢- وروى الأثرم عن عائشة وأم سلمة "إذا طافت٧ المرأة بالبيت وصلت ركعتين ثم حاضت، فلتطف بالصفا والمروة"٨ ـ وله "أن سودة ابنة عبد الله بن عمر امرأة عروة بن الزبير ٩
١ في المخطوطة "كثير". ٢ في المخطوطة "ونحن شبابا". ٣ المغني- ٣/ ٤٠٤. ٤ في المخطوطة كتبت "اعف" على الهامش، وفي المغني "واعف" بدل "وتجاوز". ٥ المغني ٣/ ٤٠٥. ٦ المغني ٣/ ٤١٢. ٧ في المخطوطة كتبت هكذا "صافة". ٨ المغني ٣/ ٤١٣. ٩ في المخطوطة "امرأة عبد الله بن الزبير"