وجهه قريباً١ من ثلاثة أذرع، فيصلي نحو٢ المكان الذي أخبره بلال، وليس على أحد بأس أن يصلي في أي نواحي البيت شاء"٣.
٣٨٢- وفي لفظ لهما عن بلال: "جعل عمودين عن يمينه، وعموداً عن يساره، وثلاثة أعمدة [وراءه]"٤.
٣٨٣- ورواه البخاري: "واستقبل بوجهه الذي يستقبلك حين تلجالبيت"٥.
٣٨٤- وفي حديث لأحمد والنسائي عن أسامة: "دخلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم البيت، فجلس فحمد الله وأثنى عليه، ٦ وكبر وهلل، ثم قام إلى ما بين يديه من البيت فوضع صدره [عليه] وخده ويديه، [قال] ثم كبر وهلل ودعا. [ثم] فعل ذلك بالأركان كلها ثم خرج فأقبل على القبلة و [هو] على الباب فقال: هذه القبلة، ٧ هذه القبلة،
١ في المخطوطة "قريب". ٢ في المخطوطة كتبت هكذا "نحوا". ٣ البخاري- الحج- ٣/ ٤٦٧- ح ١٥٩٩ بمعناه. ٤ البخاري- كتاب الصلاة- ١/ ٥٧٨- ح ٥٠٥, ومسلم - الحج- ٢/ ٩٦٦- ح ٣٨٨, واللفظ للبخاري- ولفظ مسلم "وجعل عمودين عن يساره وعمودا عن يمينه إلخ..". ٥ البخاري- المغازي- ٨/ ١٠٥- ح ٤٤٠٠. ٦ في المخطوطة "فجلس وحمد الله فأثنى عليه". ٧ في المخطوطة هنا زيادة قوله "وفي آخره لأحمد" قبل قوله "مرتين أو ثلاثا".