٣٣٧- وللبخاري عن عمر [قال] : "ما لنا ولِلرَّمَل؟ إنما كنا راءَيْنَا به المشركين، وقد أهلكهم الله. ثم قال: شيء صنعه النبي١ صلى الله عليه وسلم فلا نحب أن نتركه"٢.
٣٣٨- ولأحمد وأبي داود عنه [قال] : "فيمَ٣ الرملان٤ الآن والكشف عن المناكب؟ وقد أطّأ٥ اللهُ الإسلام، ونفى الكفر وأهله، ومع ذلك لا ندع شيئاً كنا نفعله على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم" ٦.
٣٣٩- وعن عائشة [رضي الله عنها قالت] : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِنَّما جُعِل الطّوافُ بالبيت وبين الصفا٧ والمروة، ورمي الْجِمَار؛ لإقامة ذكر الله" صححه الترمذي، ولفظه: "إِنَّما جُعِلَ
١ في المخطوطة "رسول الله". ٢ البخاري- الحج- ٣/ ٤٧١- ح ١٦٠٥. ٣ في المخطوطة "فما"، وهو خطأ. ٤ في المخطوطة "الرمل". ٥ في المخطوطة "أوطأ" وفي المسند "آطأ" ومعنى الكل واحد, وهو أن الله ثبت الإسلام وأرسى دعائمه. وأصله "وطأ" وقد تبدل الواو همزة. ٦ المسند- ١/ ٤٥, وأبو داود- المناسك- ٢/ ١٧٨- ح ١٨٨٧, كلاهما بلفظه. ٧ كتبت "الصفا" في المخطوطة هكذا "الصفى" والعجيب من الناسخ أنه سيكتبها بعد سطر هكذا "الصفا"!.