المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام، غُفِرَ له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، أو وجبتْ له الجنة" شك الراوي١. رواه أحمد٢ وأبو داود٣ إسناده جيد.
٤٦- (وأحرم ابن عمر من إيلياء) ٤.
٤٧- ولمسلم عن جابر: "أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أحللنا أن نحْرِمَ من الأبْطَحِ"٥.
٤٨- (وأمر عبد الرحمن بن٦ أبي بكر أن يُعَمِّرَ عائشةَ من التنعيم) ٧.
٤٩- وعن زيد بن ثابت: "أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم تجرد لإهلاله واغتسل" قال الترمذي٨ حسن غريب.
١ في سنن أبي داود "شك عبد الله أيتهما قال". ٢ انظر الفتح الرباني ١١/ ١١١. ٣ أبو داود -كتاب المناسك- ٢/ ١٤٣ - ١٤٤ ح ١٧٤١. ٤ هذا الأثر عن ابن عمر ذكره ابن قدامة في المغني- ٣/ ٢١٥ , وإيلياء هي: القدس. ٥ هذا الحديث رواه مسلم هكذا "أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم لمّا أحللنا, أن نحرم إذا توجهنا إلى منى. قال: فأهللنا من الأبطح". انظر صحيح مسلم -كتاب الحج- ٢/ ٨٨٢- ح ١٣٩. ٦ في المخطوطة كتبت "ابن" هكذا, وهذا على غير عادة الناسخ. ٧ مسلم -كتاب الحج- ٢/ ٨٨٠. ٨ الترمذي -كتاب الحج- ٣/ ١٩٢- ح ٨٣٠.