٢٣٠٣- وقال أبو وائل:"جاءنا كتاب عمر ونحن بخانقين: أن الأهلة بعضها أكبر من بعض، فإذا رأيتم الهلال نهاراً فلا تفطروا حتى تمسوا، إلا ٢ أن يشهد رجلان أنهما رأياه بالأمس عشية" ٣.
٢٣٠٤- وعن أبي قلابة:"أن رجلين قدما المدينة، وقد رأيا الهلال، وقد أصبح الناس صياما. فأتيا عمر، فذكرا ذلك له، فقال لأحدهما: أصائم أنت؟ قال: بل مفطر. قال: ما حملك على هذا؟ قال: لم أكن لأصوم وقد رأيت الهلال. وقال للآخر: أصائم أنت؟ قال: نعم. قال: ما حملك على هذا؟ قال: لم أكن لأفطر والناس صيام. ٤ فقال للذي أفطر: لولا مكان هذا لأوجعت رأسك، ثم نادى في الناس أن اخرجوا".
١ رواه الترمذي في كتاب الدعوات (٥/٥٠٤) ، وأحمد في المسند (١/٣٢٩) ، والدارمي في الصوم (١/٣٢٩) واللفظ له. قلت: وفي الحديث سليمان بن سفيان المدني، ضعيف, وقد حسن الترمذي هذا الحديث لشواهده كما قال الحافظ. ٢ في المخطوطة: (إلى) . ٣ رواه عبد الرزاق في مصنفه (٤/١٦٢، ١٦٣) ، وابن حزم في المحلى (٦/٢٣٨) ، وابن أبي شيبة في مصنفه (٣/٦٧) ، ورواه البيهقي (٤/٢٤٨) ، وذكره ابن قدامة في المغني (٣/١٦٨) بلفظه، ورواه الدارقطني من طرق متعددة (٢/١٦٨, ١٦٩) . ٤ في المخطوطة: (صياماً) .