الثّالث والسّتّون: حديث الشّفاعة بطوله في تردّد الخلائق إلى نبيّ بعد نبيّ، أحمد.
الرّابع والسّتّون: حديث «لو سلك النّاس واديا وسلكت الأنصار واديا لسلكت وادي الأنصار» أحمد.
الخامس والسّتّون: حديث «قريش ولاة هذا الأمر برّهم تبع لبرّهم وفاجرهم تبع لفاجرهم» أحمد.
السّادس والسّتّون: حديث أنه ﷺ أوصى بالأنصار عند موته وقال «اقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم» البزّار والطّبراني.
السّابع والسّتّون: حديث «إنّي لأعلم أرضا يقال لها عمان، ينضح بناحيتها البحر، بها حيّ من العرب لو أتاهم رسولي ما رموه بسهم ولا حجر» أحمد وأبو يعلى.
الثّامن والسّتّون: حديث «أنّ أبا بكر مرّ بالحسن وهو يلعب مع الغلمان فاحتمله على رقبته وقال: بأبي شبيه بالنّبيّ ليس شبيها بعليّ»(١) البخاري، وقال ابن كثير:
وهو في حكم المرفوع، لأنّه في قوّة قوله: إنّ رسول اللّه ﷺ كان يشبه الحسن.
التّاسع والسّتّون: حديث «أنّ النّبيّ ﷺ كان يزور أمّ أيمن» مسلم.
السّبعون: حديث قتل السّارق في الخامسة، أبو يعلى والدّيلمي.
الحادي والسّبعون: حديث قصة أحد، الطّيالسي والطّبراني.
الثّاني والسّبعون: حديث «بينا أنا مع رسول اللّه ﷺ إذ رأيته يدفع عن نفسه شيئا ولا أرى شيئا، قلت: يا رسول اللّه، ما الذي تدفع؟ قال: الدّنيا تطوّلت لي فقلت:
(١) بيت من مجزوء الرجز: ووا بأبي شبه النبي … ليس شبيها بعلي