هذا ما أورده ابن كثير في «مسند الصديق» من الأحاديث المرفوعة، وقد فاته أحاديث أخرى تتبعتها لتكملة العدة التي ذكرها النووي:
٧٣ - حديث:«اقتلوا الفرد كائنا ما كان من الناس» الطبراني في «الأوسط»(١).
٧٤ - حديث:«انظروا دور من تعمرون، وأرض من تسكنون، وفي طريق من تمشون» الديلمي (٢).
٧٥ - حديث:«أكثروا الصلاة علي؛ فإن الله وكل بقبري ملكا، فإذا صلى علي رجل من أمتي .. قال لي ذلك الملك: إن فلان بن فلان صلى عليك الساعة» الديلمي (٣)
٧٦ - حديث:«الجمعة إلى الجمعة كفارة لما بينهما، والغسل يوم الجمعة كفارة … » الحديث، العقيلي في «الضعفاء»(٤)
٧٧ - حديث:«إنما حر جهنم على أمتي مثل الحمام» الطبراني (٥)
٧٨ - حديث:«إياكم والكذب؛ فإن الكذب مجانب للإيمان» ابن لال في مكارم الأخلاق (٦).
٧٩ - حديث:«بشر من شهد بدرا بالجنة» الدارقطني في «الأفراد»(٧)
(١) المعجم الأوسط (٥٤٤٦)، وأورده الهيثمي في «مجمع الزوائد» (٦/ ٢٣٦)، ولفظه: «اقتلوا الفذ من كان من الناس»، وقال: (رواه الطبراني في «الأوسط» وفيه صالح بن متيم ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات)، والمراد بالفرد: من فارق الجماعة؛ كما أوضحه حديث عرفجة الذي أخرجه أحمد في «مسنده» (٤/ ٣٤١) (٢) أورده المتقي الهندي في «كنز العمال» (٢٤٨٤٣) وعزاه للديلمي (٣) أورده المتقي الهندي في «كنز العمال» (٢١٨١) وعزاه للديلمي (٤) الضعفاء الكبير (٢/ ٢٢٠) (٥) المعجم الأوسط (٦٦٠٣). (٦) أخرجه أحمد في «مسنده» (١/٥)، والبيهقي في «السنن» (١٠/ ١٩٦)، وهو موقوف، وقال البيهقي: (وقد روي مرفوعا)، وقال الدارقطني في «العلل»: (والصحيح منه: قول من وقفه) (٧) أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٤٩/ ٤٧٣) من طريق الدارقطني، وأورده المتقي الهندي في «كنز العمال» (٣٣٨٩٢) وعزاه للدارقطني في «الأفراد»، وانظر «أطراف الغرائب والأفراد» للمقدسي (ص ٧٥)