وإن كان فعالا -بكسر الفاء- يجمع على "أَفْعِلَة" و"فُعُل" بضم الفاء والعين غالبا، نحو: حِمار وأَحْمِرَة وحُمُر.
وقد جاء جمعه على "فِعلان"، نحو صِيران في جمع صِوار وهو القطيع من البقر، ولوعاء المِسْك١. وعلى فَعَائل، نحو: شَمَائل، في جمع: شِمال- وهو الخُلُق٢.
وإن كان فُعالا -بضم الفاء- يجمع على أَفْعِلَة غالبا، نحو: غُراب وأَغْرِبة [وعلى فعل نحو: قُرَاد وقُرُد [وعلى فعل نحو: قُرَاد وقُرُد، وعلى "فِعْلان" بكسر الفاء نحو: غُرَاب وغِرْبان] ٣.
وعلى "فُعْلان" -بضم الفاء- نحو زُقَاق -للسكة-٤ وزقّان.
وجمعه على "فُعْل" -بضم الفاء وسكون العين- نادِر، نحو: ذُبّ في جمع: ذُبَاب.
وقد جاء الجمع في مؤنث الثلاثي المعنوي على أفعُل في فَِعَال بفتح الفاء وكسرها وضمها -نحو: أعنُق، في جمع: عَنَاق, وأذرُع في جمع: ذِراع، وأعقُب، في جمع: عُقاب للطير الضاري٥.
١ وقد جمع الشاعر المعنيين في قوله: إذا لاح الصِّوار ذَكَرْتُ لَيْلَى ... وأذكرها إذا نفخ الصِّوار "ينظر الصحاح "صور": ٢/ ٧١٦". ٢ ذكره الجوهري "ينظر المصدر السابق "شمل": ٥/ ١٧٤٠". ٣ ما بين المعقوفتين إضافة من "ق". ٤ ما بين الشرطتين إضافة من "ق"، "هـ". ٥ ينظر الصحاح "عقب".