أي: باب فُعْل صحيح -بضم الفاء وسكون العين- يجمع كثيرا في القلة على أَفْعال، وفي الكثرة على فُعُول، نحو: قُرْء، على أَقْرَاء وقُرُؤ٢.
وقد جاء على فِعَلَة وفِعَال وفُعْل، نحو: قِرَطَة، في جمع قُرْط وخِفاف في خُفّ وفُلْك [في جمع فُلْك] ٣، بناء على أن الضمة التي في المفرد غير الضمة التي في الجمع، فالضمة التي في المفرد بمنزلة ضمة قُفْل والضمة التي في الجمع بمنزلة ضمة أسد٤.
قوله:"وباب عُود [على عِيدان] ٥".
أي: ويجمع فعل [إذا كان] ٦ معتل العين بالواو في الكثرة على فُعلان؛ لأنهم كرهوا أن يجمع على فُعُول، وإن كان باب فعل يجمع في٧ الكثرة على فعول للاستثقال.
١ في "هـ": "ونحو قُرْء....." إلى آخره. وتمام عبارة ابن الحاجب: "ونحو قُرْء على أقراء وقُرُؤ، وجَاء على قِرَطَة وخِفاف وفُلْك، وبَابُ عُود على عيدان". "الشافية: ص٦". ٢ ينظر الكتاب: ٣/ ٥٧٦. ٣ ما بين المعقوفتين ساقط من "هـ". ٤ قال سيبويه: "وقد كسر حرف منه -أي: من فعل- كما كسر عليه فعل، وذلك قولك للواحد: هو الفلك فتذكر, وللجميع: هي الفلك. وقال الله عز وجل: {فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ} [الشعراء: ١١٩] ، فلما جمع قال: {وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ} [البقرة: ١٦٤] كقولك: أسد وأسد. وهذا قول الخليل، ومثله: رَهْن ورُهْن" "الكتاب: ٣/ ٥٧٧". ٥ ما بين المعقوفتين ساقط من عبارة ابن الحاجب من "هـ". ٦ ما بين المعقوفتين ساقط من "ق". ٧ لفظة "في" ساقطة من "هـ".