للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قوله: "بخلاف لئلا" هذا جواب عن سؤال مقدر١، وتقدير السؤال: إن الهمزة وقعت فيه أولًا واتصلت باللام، فكان قياسه أن تكتب بالألف على ما ذكرتم، لكنها كتبت بالياء؟

وأجاب عنه٢ بوجهين:

أحدهما: كثرة استعماله، فصارت الهمزة في أول الكلمة كالمتوسطة.

والثاني: كراهة صورته، يعني: أنها لو كُتبت بالألف مع حذف النون لكانت صورتها: لألا، فكُره ذلك فكتبت بالياء.

وبخلاف "لَئِنْ"، فإنه يكتب بالياء أيضا؛ لكثرة استعماله, [أو فرقًا بينها وبين المفتوحة الهمزة، فإنها تكتب ألفا, والله أعلم] ٣.

قوله: "وكل همزة بعدها حرف مد ... " إلى آخره٤.

أي: وكل همزة بعدها حرف مد كصورة الهمزة تحذف الهمزة نحو٥: رأيت خطأ٦ كراهة اجتماع المثلين مع الاستغناء "عنه"٧؛ لأنه ينبغي أن يكون بعد الهمزة ألف، كما كان بعد الدال في نحو:


١ لفظة "مقدر" ساقطة من "هـ".
٢ عنه: ساقط من "ق".
٣ ما بين المعقوفتين ساقط من "ق"، "هـ".
٤ تمام عبارة ابن الحاجب: "وَكُلُّ هَمْزَةٍ بَعْدَهَا حَرْفُ مَدٍّ كصُورَتِهَا تُحْذَفُ نحو: "خَطَئًا" في النصب، و"مستهزِئُون" و"مستهزِئِين". "الشافية، ص١٧".
٥ لفظة "نحو": ساقطة من "ق".
٦ في حاشية الورقة "١٨٩" بالأصل: "وأما هذا خطأ ومن خطأ، فإنه يكتب بألف في صورة الهمزة؛ لأنها تطرفت وتحرك ما قبلها، فقياسها أن تصور بحركة ما قبلها، كما تقدم".
٧ ما بين المعقوفتين إضافة من "ق"، "هـ".

<<  <  ج: ص:  >  >>