الله، قالوا (١): يا رسول الله، ومن هو؟ قال: أبو رغال.
٧٩٠ - حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، عن مسلم بن خالد، عن أيوب بن موسى، عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه قال: أيها (٢) الناس، إن هذا البيت لاق ربه فسائله عنكم، ألا فانظروا فيما هو سائلكم عنه من أمره، ألا واذكروا إذ كان ساكنه لا يسفكون فيه دما حراما، ولا يمشون فيه (٣) بالنميمة.
٧٩١ - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثنا مهدي بن أبي المهدي، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله مولى بني هاشم، عن حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن محمد بن سابط، عن النبي ﷺ يحكي عن ربه تعالى، قال:«لا يكون بمكة سافك دم، ولا آكل ربا، ولا نمام»، ودحيت الأرض من مكة، وأول من طاف به الملائكة، فلما أراد أن يجعل في الأرض خليفة، قالت الملائكة: أتجعل فيها من يفسد فيها، ويسفك الدماء - يعنى مكة-.
فقلت للشعبي: النميمة عدلت بالدم والربا، فلم يزل يحدثني فيها حتى عرفت أنها شر الأعمال.
قال (٤) محمد بن سابط: كان النبي [من الأنبياء](٥) صلى الله عليهم وسلم، إذا
(١) في ب، ج: فقالوا. ٧٩٠ - إسناده صحيح. أخرجه الفاكهي (٢/ ٢٦٩ ح ١٤٩٩) من طريق عبد الرحمن بن سابط، عن عبد الله بن عمرو، بنحوه. وذكره السيوطي في الدر المنثور (١/ ٢٩٩) وعزاه إلى الأزرقي. (٢) في ب، ج: يا أيها. (٣) في ج: فيها. ٧٩١ - إسناده ضعيف. شيخ المصنف لم أقف عليه. وهو مرسل. ذكره السيوطي في الدر المنثور (١/ ٣٢٧) وعزاه إلى الأزرقي. (٤) في ب، ج: وقال. (٥) قوله: «من الأنبياء» ساقط من أ، ب.