هلكت أممه لحق بمكة، فتعبد فيها النبي ومن معه حتى يموت، [فمات](١) بها نوح، وهود، وصالح، وشعيب، وقبورهم بين زمزم والحجر.
٧٩٢ - حدثنا أبو الوليد، حدثني مهدي بن أبي المهدي، حدثنا يحيى بن سليم، عن ابن خثيم، [قال](٢): سمعت عبد الرحمن بن سابط، يقول: سمعت عبد الله بن ضمرة السلولي، يقول: ما بين الركن إلى المقام إلى زمزم إلى الحجر، [قبور](٣) تسعة وتسعين نبيا، جاءوا حجاجا فقبروا هنالك (٤).
٧٩٣ - حدثنا أبو الوليد، حدثني أحمد بن ميسرة المكي، حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، عن أبيه، أن عمر بن الخطاب كان يقول: الخطيئة أصيبها بمكة أعز علي من سبعين خطيئة أصيبها بركبة (٥).
٧٩٤ - وبه حدثنا أحمد بن ميسرة، عن عبد المجيد بن عبد العزيز، عن أبيه. أن عمر
(١) في أ: مات. ٧٩٢ - إسناده ضعيف. شيخ المصنف لم أقف عليه. (سبق تخريجه في الحديث رقم ٨٢). (٢) قوله: ((قال)) ساقط من أ. (٣) في أ: قبر. (٤) في هامش ج بخط مغاير زيادة: ((فتلك قبورهم غور الكعبة)). ٧٩٣ - إسناده ضعيف. شيخ المصنف لم أقف له على ترجمة. ذكره المباركفوري في كنز العمال (١٤/ ٣٨٠٣٧، ٣٧٩)، وعزاه إلى الأزرقي. (٥) ركبة: ذكر ياقوت فيها أقوالا، مدارها على أنها أرض بعد مكة على يومين منها، وحددها الأستاذ ملحس بـ (١٦٠) كم عن مكة و (٦٥) عن الطائف. وهي أرض سهلة فسيحة يحدها من الشرق جبل حضن، ومن الغرب سلسلة جبال الحجاز العليا، ومن الجنوب جبال عشيرة، والعرجية والطائف. انظر معجم البلدان لياقوت (٦٣/ ٣)، ومعجم معالم الحجاز للبلادي (٤/ ٦٨ - ٧١). ٧٩٤ - إسناده ضعيف. شيخ المصنف لم أقف له على ترجمة. ذكره المباركفوري في كنز العمال (١٤/ ١٠١، ٣٨٠٥٥)، وعزاه إلى الأزرقي.