للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

فيذهبون ليرجعون (١) فلا يجدون شيئا، فيتبعون الغيث حتى ألحقهم (٢) بمساقط رؤوس آبائهم، وكانوا من حمير، ثم بعث الله سبحانه عليهم الطوفان. قال الزنجي: فقلت لابن خثيم: وما (٣) الطوفان؟ قال: الموت.

٧٨٩ - حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، وإبراهيم بن محمد الشافعي، قال: حدثنا مسلم بن خالد، عن ابن خثيم، عن [أبي] (٤) الزبير، عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله لما نزل الحجر في غزوة تبوك قام فخطب الناس، فقال: أيها (٥) الناس، لا تسألوا نبيكم عن الآيات، هؤلاء قوم صالح سألوا نبيهم أن يبعث لهم (٦) آية، فبعث الله لهم الناقة، فكانت ترد من هذا الفج فتشرب ماءهم يوم وردها، ويشربون (٧) لبنها مثل ما كانوا يتروون من مائهم من غبها إلا وتصدر من هذا الفج، فعتوا عن أمر ربهم فعقروها، فوعدهم الله ثلاثة أيام، فكان (٨) موعد من الله سبحانه غير مكذوب، ثم جاءتهم الصيحة، فأهلك الله من كان في مشارق الأرض ومغاربها منهم، إلا رجلا كان في حرم الله، فمنعه حرم الله من عذاب


(١) في ب، ج: فيرجعون.
(٢) في ب، ج زيادة الله سبحانه.
(٣) في ب، ج زيادة كان.
٧٨٩ - إسناده حسن.
أخرجه الحاكم (٢/ ٣٧١ ح ٣٣٠٤) من طريق مسلم بن خالد، به.
وأخرجه الفاكهي (٢/ ٢٥١ ح ١٤٥٥) من طريق: يحيى بن سليم، عن ابن خثم، به.
وأخرجه الطبراني في الأوسط (٩/ ٣٧ ح ٩٠٦٩) من طريق: أبي الزبير، به.
والطبري (٨/ ٢٣٠) من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن خثيم، به. وذكره الفاسي في شفائه (١/ ١٤١).
(٤) في أ: ابن، وهو خطأ (انظر التقريب ص: ٦٤١).
(٥) في ب، ج: يا أيها.
(٦) قوله: ((أن يبعث لهم)) ساقط من ج.
(٧) في ب، ج زيادة من.
(٨) في ج: وكان.

<<  <  ج: ص:  >  >>