شرقا وشارع الجيش غربا، رغم نداءات المتخصّصين المتكرّرة للحفاظ على الصبغة التاريخية للمكان ووضع علامات وشواهد تدلّ على أسماء كبار العلماء الذين دفنوا في هذا الحوش.