[٥١١]- تحمّدي يا نفس لا حامد لك. أي أظهر حمد نفسك بأن تفعل ما تحمد عليه، فإنّه لا حامد لك.
[٥١٢]- تمنّعي أشهى لك. أي مع التّأبّي يقع الحرص.
[٥١٣]- تخرّسي يا نفس لا مخرّس لك. قالته امرأة ولدت ولم يكن لها من يتّخذ خرسها:
وهو طعام يتخذ للنّفساء، فاتّخذته ثم قالت ذلك.
[٥١٤]- تطعّم تطعم. أي ذق الشّيء تشتق إلى أكله.
[وفصل منه]
[٥١٥]- تسقط به النّصيحة على الظّنّة. أي من أكثر النّصيحة آلت به إلى التّهمة.
[٥٠٩]- أمثال أبي عبيد ٢٠٩، جمهرة الأمثال ١/١٨٦ و ٢٦٩، مجمع الأمثال ١/١٢٥، المستقصى ٢/٢٠، نكتة الأمثال ١٢٨، زهر الأكم ٢/٤٧ و ١٩٥، وفيه: «تجشّى لقيم..» اللسان (جشأ، نوط) . [٥١٠]- مجمع الأمثال ١/١٣٩، المستقصى ٢/٣٣. قال الزمخشري: «يضرب لمن تلمّ به نكبات الدّهر ويخلص منها، وهو في شعر رؤبة: قد رابني النّسيان والتّوهّم ... وكدت من طول اللّيالي أهرم وما أرمأزّ الأسحمان الأسحم ... تهوي الدّواهي حوله ويسلم [٥١١]- مجمع الأمثال ١/١٢٥، المستقصى ٢/٢٢. [٥١٢]- مجمع الأمثال ١/١٢٦، المستقصى ٢/٣٢، تمثال الأمثال ٤٠١. قال الزمخشري: «أي امتنعي ممّن يراودك فإنّ ذلك أهيج لشهوته لك، يضرب في وقوع الحرص عند امتناع الشيء وعزّته. [٥١٣]- مجمع الأمثال ١/١٢٥، المستقصى ٢/٢٢ وفيه «.. لا مخرّسة» ، زهر الأكم ٢/١٨٨، اللسان (خرس) وفيه: «تخرّسي لا مخرّسة لك» . [٥١٤]- أمثال أبي عبيد ٣٩٤، جمهرة الأمثال ١/٢٦٧، مجمع الأمثال ١/١٢٩، المستقصى ٢/٢٩ و ٦٢، نكتة الأمثال ٢٤٨، اللسان (طعم) ، المخصص ٤/١١٩. [٥١٥]- أمثال أبي عبيد ٣٠٠، مجمع الأمثال ١/١٢٥ و ٢/٤٢٠، المستقصى ٢/٢٨، نكتة الأمثال ١٩٢.