[٧١]- أسرع من عدوى المتثائب. لأنّ المتثائب إذا رآه غيره أعداه.
[٧٢]- أسرع من قول قطاة قطا. القطا: صوت القطاة، وهي تكثر التّصويت به.
مع الشّين
[٧٣]- أشجع من ليث عفرّين. قال أبو عمرو: وهو الأسد. وقال الأصمعيّ: دابّة كالحرباء تثب إلى الرّاكب لا ترهبه ولا تخافه. وعفرين «١» : بلد.
[٧٤]- أشغل من ذات النّحيين. امرأة من تيم الله بن ثعلبة أتاها خوّات بن جبير الأنصاريّ في الجاهلية يبتاع منها السّمن، ومعها نحيان لها، ففتحت أحدهما فلم
[٦٩]- أمثال أبي عبيد ٣٦٧، الدرة الفاخرة ١/٢٣٢، سوائر الأمثال ٢٠٠، جمهرة الأمثال ١/٥٣٣، مجمع الأمثال ١/٣٥٣، المستقصى ١/١٦٧، نكتة الأمثال ٢٢٩، زهر الأكم ٣/١٦٦، العقد الفريد ٣/٧٣، اللسان (زبب) . [٧٠]- أمثال أبي عبيد ٣٧١، وفيه: «إنّه لأسأل» كتاب أفعل ٨١، الدرة الفاخرة ١/٢٢٩، سوائر الأمثال ١٩٨، جمهرة الأمثال ١/٥٣٢، مجمع الأمثال ١/٣٤٧، المستقصى ١/١٥٣، نكتة الأمثال ٢٣٢، اللسان (فلحس) . جاء في مجمع الأمثال: «وهو رجل من بني شيبان كان سيّدا عزيزا يسأل سهما في الجيش وهو في بيته فيعطى العزّة، فإذا أعطيه سأل لامرأته، فإذا أعطيه سأل لبعيره» . [٧١]- أمثال أبي عبيد ٣٧٤، الدرة الفاخرة ١/٢١٨، سوائر الأمثال ١٩١، جمهرة الأمثال ١/٥٢٦، مجمع الأمثال ١/٣٥٠، المستقصى ١/١٦٤، نكتة الأمثال ٢٣٢، اللسان (ثأب) ، وفيها جميعا «.. عدوى الثّوباء» . [٧٢]- مجمع الأمثال ١/٣٥٥، المستقصى ١/١٦٥. [٧٣]- أمثال أبي عبيد ٣٧١، كتاب أفعل ٥٨، الدرة الفاخرة ١/٢٥٦، سوائر الأمثال ٢١٨، جمهرة الأمثال ١/٥٦٢، مجمع الأمثال ١/٣٨٠، المستقصى ١/١٩١، نكتة الأمثال ٢٣١، ثمار القلوب ٣٨١، اللسان (عفر) ، المخصص ٨/١٠٣. [٧٤]- أمثال أبي عبيد ٣٧٤، الفاخر ٨٦، كتاب أفعل ٦٤، الدرة الفاخرة ١/٢٦٠ و ٢/٤٠٥، سوائر الأمثال ٢٠٤ و ٢٢٠، وجمهرة الأمثال ١/٥٦٤ و ٣٢٢، الوسيط ٤٤، فصل المقال ٥٠٣، مجمع الأمثال ١/٢٥٨ و ٣٧٦ و ٣٨٨، المستقصى ١/١٩٦، نكتة الأمثال ٢٣٣، زهر الأكم ٣/٢٣٢، ثمار القلوب ٢٣٥ و ٢٩٣، اللسان (نحا) .