قالَ المُشَرِّحُ: هذه النُّون في الأصلِ كما ذَكرنا لِجَمع سَلامَةِ المُؤنَّثِ وهو جَمعُ قِلّةٍ وجمعُ القِلّةِ يُناسبُ جَمعَ القِلّةِ، ولذلِكَ قالوا: مُمَيّز العَشَرَةِ فما دُونها حَقُّه أن يكون جَمعَ قِلّةٍ، والتَّاءُ كالكِنايَة عن المواتِ، وهو في الغالِبِ جَمعُ كَثرَةٍ.