قال جارُ الله: ويجوزُ التَّفريقُ في الشِّعرِ كقوله: كِلا زيدٍ وعمروٍ.
قال المشرّحُ: العَطفُ ها هنا من بابِ التَّثنيةِ كما في بيتِ (الإِصْلَاحِ)(١)
* كأنَّ بينَ فكِّها والفَكِّ *
وها هنا شيءٌ آخرُ وهو: أنَّ العَطفَ كما نَابَ عن التَّثنِيَةِ، فكذلك العَلَمُ نابَ عن الجنسِ كما في قوله (٢):
* لا هيثَمَ اللَّيلةَ للمُطِيِّ *
وأصلُه: كِلا الرَّجلين زيدٍ وعمروٍ.
= المسلمين، ولما فتحت مكة هرب إلى نجران، ثم عاد إلى مكة فأسلم وتوفي سنة ١٥ هـ تقريبًا. أخباره في المؤتلف والمختلف للآمدي: ١٩٤؛ واللآلي للبكري: ٣٨٧. الأبيات له في المؤتلف والمختلف. وهي من جيّد شعره قالها يوم أحد توجيه إعراب البيت وشرحه في المنخّل: ٦٢، والخوارزمي: ٣٥، وزين العرب: ٢٣، وشرح ابن يعيش: ٣/ ٢، والزملكاني: ٢/ ١٥٣، والبيكندي: ١/ ١٨٢. (١) إصلاحُ المنطق لابن السِّكيت: ص ٧، وشرح أبياته لابن السيرافي: ٧ بعده: فارة مسك ذبحت في سكّ والبيت لمنظور بن مرثد أبو محمّد الفقعسي الأسدي، معجم الشعراء: ٢٨١، والخزانة: ٣/ ٣٤٣. وقيل لرُؤبة بن العجاج، ملحقات ديوانه: ١٩١ وقد تقدم ذكره فيما سبق. (٢) تقدّم ذكره في باب (لا) النافية للجنس.