أُريدُ حَيَاتَه ويريدُ قَتلِي … عَذِيريَ من خَلِيلِيَ من مُرَادِ
ومرادُ قبيلةٌ من اليمنِ (١)، وهو مرادُ بنُ مالك بنُ زيدٍ بنُ كهلانَ بنُ سبأ، سُمّوا بذلك لتَمرُّدِهِم وهو على هذا القول: فَعَّال. احضَر العاذِر حتى يعذُرك، والمعنى إن أوقعتَ بك كنتَ في ذلك معذورًا، فكأنَّه استعملَ فيما لا عُذرَ فيه للتّبكيتِ كقوله (٢):
عَذِيري الحَيَّ من عدوا … ن كانُوا حَيَّةَ الأرضِ
لأنَّ حَيّةَ الأرضِ مثلًا (٣) في البُغَاةِ، والمعنى إن أمكنَك ذلك فجِيء به. عَدَوانُ (٤): بالدّالِ المهملةِ، وهو ابن عمروِ بنِ قيسِ بنِ عَيلان.
قالَ جارُ الله:"ومنه هذا ولا زَعَمَاتِك، أي ولا أَتَوَهّم زَعَمَاتِك".
= والبيت من شواهد سيبويه: ١/ ٣٩، وانظر شرح الشاهد في الأعلم: ١/ ٣٩، وابن السّيرافي: ١/ ٢٥٩، وابن خلف: ١/ ١٢٢، والكوفي: ٣٧، وتفسير عيون سيبويه: ٢٤. ورواية الكتاب حباءه وأنشد الأسود وابن خلف بعد البيت: ومن يشرب بماء الجوف يعذر … على ما كان من حمق الفواد ولم يرد هذا البيت في ديوان شعره. الاشتقاق لابن دريد: ٥٣٩، خزانة الأدب: ٤/ ٢٨١. والبيت في الكامل: ٣/ ١٩٨، والتنبيه لأبي عبيد البكري: ٢٤، والهمع: ١/ ١٦٩. (١) انظر جمهرة أنساب العرب لابن حزم: ٤٠٦، والمقتضب لياقوت الحموي: ٨٦ والصحاح للجوهري: ١/ ٥٣٥. (٢) البيت لذي الأصبع العدواني واسمه حرثان بن محرث تقدم التعريف به وهو مطلع قصيدة له في ديوانه: ص ٤٦. وبعد البيت: بغى بعضهم بعضًا … فلم يبقوا على بعض فقد صاروا أحاديثًا … برفع القول والخفض والبيت من أبيات الكتاب: ١/ ١٣٩، وشرح أبياته للأعلم، وشرحها لابن السّيرافي: ١/ ٢٩٨ والكوفي: ٣٨، وابن خلف: ١/ ١٢٣، وتفسير عيون سيبويه: ٢٤. وانظر تخريج القصيدة في ديوان شعره. (٣) انظر ثمار القلوب: ٥١٧. (٤) جمهرة أنساب العرب لابن حزم: ٢٤٣، والصحاح: ٢٤٢٢.