فقد بناه على شيب بالكسر، ومعنى "مشيب" في البيت مخلوط بالتوابل والصباغ.
قال جارُ الله:"وقد شذّ نحو مخيوط ومزيوت ومسموع وتفاحة مطيوبة، وقال:
* يومُ رَذَاذٍ عَلَيْهِ الدّجن مَغْيُوْمُ *
قال سيبويه (١): ولا نعلمهم أتموا في الواوات؛ لأن الواوات أثقل عليهم من الياءات، وقد روى بعضهم: ثوب مصوون".
قال المُشَرِّحُ: في التّصريفين من يقيس الواو فيقول: قول مقول مقوول [وفرس] مقود قياسًا مطردًا [خطت الثوب](٢) فهو مخيوط على التمام ومخيط على النقصان. ويقال: طعام مزيت على النقصان، ومزيوت على التمام: إذا جعل فيه الزيت. وقد زت الطعام أزيته زيتًا، وزِتُّ القوم: جعلت أدمهم الزيت.
(١) الكتاب ٢/ ٣٦٣. (٢) في (أ): "خطيب العرب". (٣) قائله علقمة الفحل، ديوانه ص ٥٩. توجيه إعرابه وشرحه في إثبات المحصل، المنخل شرح المفصل لابن يعيش ١٠/ ٧٨، ٨٠، شرح الأندلسي ٥/ ٧٧، (ملاحظة: في شرح الأندلسي تقدمت بعض ملازمه على بعض في هذا الجزء). وينظر: المقتضب ١/ ١٠١، الخصائص ١/ ٢٦١، المنصف ١/ ٢٨٦، ٣/ ٤٧، أمالي ابن الشجري ١/ ٢١٠، الخزانة ٤/ ٥٢٠. (٤) ساقط من (ب).