ثم زيدت الهاء في جمعها لتفخيم شأنها فقيل: أمهات وخص بها الجمع لأنه موضع تغيير في كل جمع تزاد الهاء. يقول إذا فتحت الأمهات بمساويهن وجوه أولادهن فأمهاتك يكشفن الدياجي بوضاءة مسافرهن.
قال جارُ الله: "وزيد في أهراق اهراقة".
قال المُشَرِّحُ: الهمزة في أهراق مفتوحة، وفي المصدر مكسورة. والهاء فيه مزيدةٌ بدليل أراق.
(١) هذا البيت نسبه كثير من الشراح إلى قصي بن كلاب أحد أجداد النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو جده الأعلى كما هو معروف، وهو من أبيات فيها: إني لدى الحرب رخى اللَّبب مقرم الصولة عالي النسب عند تناديهم بهال وهب وقيل: هو لامرأة من بني عامر. وتوجيه إعراب البيت وشرحه في إثبات المحصل ص ٢٢٢، المنخل ص ٢٠٤، شرح المفصل لابن يعيش ١٠/ ٣، شرحه للأندلسي ٥/ ١٥٤. وينظر: المحتسب ٢/ ٢٢٤، شرح التصريح ٢/ ٣٦٢، شرح شواهد الشافية ص ٣٠١. (٢) الموجود في كتاب العين ٨/ ٤٣٣: "ويقال: تأمم فلان أما، أي: اتخذ لنفسه أما".