قال جارُ اللَّه:"وأما غير أول فلا تكون إلا زائدة كعوسج وحوقل".
قالَ المُشَرِّحُ: أما العَوْسَجُ: فقد مضى ذكره في الأبنية، وأمَّا الحَوْقَلُ: فكأنه جمع حوقلة، وهو الغرصُولُ اللَّيِّنُ. الجوهري (١) وقلتُ لأبي الغَوْث: ما الحَوْقَلَةُ؟ قال: هَنُ الشيخِ المُحَوْقل. ابن السراج (٢): والصّفة حوقل: إذا أدبر عن النساء الواو فيه وقعت موقع الواو من عَوْسجٍ وهي زائدةٌ، فكذلك ها هنا.
قال جارُ اللَّه:"وقسور"(٣).
قال المُشَرِّحُ: القَسْوَرُ والقَسْوَرَةُ: الأسدُ، والواو فيه مزيدةٌ، لأنه على مثال جَدْوَل، وهو فوعل على ما مضى في الأبنية ولأنَّه من القسر.
قال جارُ اللَّه:"ودَهْوَرٌ"(٣).
قال المُشَرِّحُ: دهورَ اللُّقْمَةَ: إذا عَظَّمها وكبَّرها، ويقال: هو يدهور اللقم، والواو فيه مزيدة، لأنه على مثال جهور وهو من الجهر.
قال جارُ اللَّه:"وتَرْقُوَةٌ".
قال المُشَرِّحُ: التَّرْقُوَةُ: هي العَظْمُ الذي بين ثُغرةِ النَّحر والعاتق، ولا يُقال فيها تُرقوة -بالضَمِّ- والتاء فيها أصلٌ، والواو مزيدةٌ، لأنها على مثال قرنوة الجوهري: حكى أبو يوسف تَرقيتُ الرَّجل (٤) تَرْقاةً: إذا أصبتَ تَرْقُوَتَهُ، والألف فيها إلحاقيَّة كما في سلقيت (٥).
قال جارُ اللَّه:"وعُنفُوان".
(١) الصحاح: ٤/ ١٦٧٢ (حوقل). (٢) الأصول: ٣/ ٢٠٩. (٣) في (ب): جمع اللفظتين وشرحهما معًا. (٤) ساقط من (ب). وينظر: الصحاح: ٤/ ١٤٥٣ (ترق). (٥) مكانها بياض في (ب).