قال جارُ الله:"وتقولُ: إن مات فلانٌ كان كذَا، وإن كان موته لا شبهة فيه إلا أن وقتَه غيرُ معلومٍ فهو الذي حسن فيه"(١).
قال المُشَرِّحُ: أبو سَعِيْدٍ السِّيْرَافِيُّ: وقولك: إن ماتَ فلانٌ كان كَذا وكَذا أحسنُ من قولك: إن احمرَّ البُسر، لأن الموت وإن كان معلومًا أنه كائن فإنه لا يُعرف وقته، واحمرار البُسر معلومُ الوقتِ.
قال جارُ الله:" (فصلٌ) وتَجيء مع زيادة "ما" في آخرها للتَّأكيد قالَ الله تَعالى (٢): {فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى} وقال:
قالَ المُشَرِّحُ: في (الكشَّاف) فأمَّا "ما" فمذهبُ سيبويه بمنزلةِ لامِ القَسم في أنَّها إذا دخلت دخَل معها النُّون المؤكدة، و"ما" ها هنا هي المُسلطة لأنها سلطت إن على دخول النون في الشرط، وأنشدَ ابنُ السَّراج (٣): -رحمه الله-